معا لمنتدى افضل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناجاة... القلب الحزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريستال
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى
عدد الرسائل : 885
العمر : 27
المزاج : soOoOo haPpYyy
البلد :
مزاجي الان :
المهنة :
هوايتي :
نقاط : 6573
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: مناجاة... القلب الحزين   الجمعة يونيو 12, 2009 5:13 pm


خذ نصف عمرى و أعطنى لحظة صدق ...
من الإبداع , سأكتب رائعة عن الأسى و الألم . أقصوصة من أروع ما كتب عن خفايا النفس البشرية فى لحظات هبوطها و صعودها .
مواقف قصيرة عميقة , تظل حية نابضة ... تلك هى لحظات الميلاد و الخلق و الإبداع ... ليس الهدف هو الكتابة لمجرد الكتابة , إنها الحزن الدفين فى الأعماق .
الكتابة مسؤولية , و الكلمة أمانة قبل أن تكون فكرة نبتدعها من بنات أفكارنا , نصور الكون و الناس و كل ما يحيط بنا من أشياء مهما تناهت فى الصغر , و قبل أن تنزلق الفكرة من العقل إلى القلب ثم إلى العاطفة و أخيرا إلى سن القلم .... علينا أن نسأل أنفسنا : لماذا نكتب ؟! لماذا نتحمل الهموم و المعاناة و ألام البشر , عندما نعبَُر , من خلال كتابتنا , عن المواقف الإنسانية ؟!
و قبل الأجوبة , نقرأ رائعة " تشيكوف " عن " الألم " .
تتحدث عن فلاح عجوز . إنسان . حمل زوجته المريضة فى المقعد الخلفى من العربة التى يجرها حصان هزيل , إلى المدينة البعيدة لعلاجها .
و فى الطريق الطويل , بدأ الرجل يتحدث , يفضفض . كأنما يناجى نفسه , و لكنه فى الوقت نفسه يواسى زوجته التى عاشت معه أربعين عاماً فى شقاء و معاناة و بؤس . تكد و تكدح , تساعده فى الحقل , و تتحمل وحدها أعباء البيت . الأن أحس أنه كان قاسياً معها طوال السنوات الماضية , و أن عليه أن يعاملها بلطف و لين , و أن يسمعها الكلمات الطيبة , و قال لها : (( إنه ظلمها , وإن الحياة أيضاً ظلمتها , لأنه لم يجد الوقت , فى حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة عذبة , أو يقدم لها ابتسامة صافية رقيقة كالماء , أو يعطيها لحظة حنان !!
ظل الرجل يتحدث , بحزن , و أسى , طوال الطريق , و الكلمات تحفر فى النفس البشرية ... مجرى , كما يحفر الماء المتساقط على الصخر ... خطوطاً غائرة ليعوضها . بالكلمات . عما أفقدته خلال الأربعين عاماً الماضية , من الحب و الحنان و الأمان و دفء الحياة الزوجية . و أخذ يقدم لها الوعود بأنه سيحقق لها كل ما تريده و تتمناه , فى بقية عمرها .
عندما وصل إلى المدينة , نزل من المقعد الأمامى ليحملها من المقعد الخلفى , بين ذراعية للمرة الأولى فى حياته إلى الطبيب .... وجدها قد فارقت الحياة , و أصبحت جثة هامدة منذ وقت طويل , ماتت فى أثناء الطريق , ماتت قبل أن تسمع حديثه العذب !!
إلى هنا تتوقف قصة الأسى و الألم , التى كتبها تشيكوف ليتركنا , نحن , مثل الفلاح العجوز الذى كان يناجى نفسه , ولكن ... بعد فوات الأوان !! فالكتابة و الكلمات لم تعد مجدية الأن , فقد فقدت مغزاها !! .
و بعد , هل يتوقف القلم للإجابة عن الألم , و تنتهى الكتابة ؟!
الأقصوصة الصغيرة قالت و أجابت أكثر مما سنكتب , و لأن الإنسان و الكاتب و المبدع عليه أن يصمت طويلاً حتى ينتهى إثر هذه الشحنة القوية من الذهن و تمحى من الذاكرة , ثم يبدأ فى الكتابة من جديد .**







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نكدو
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1091
العمر : 26
البلد :
مزاجي الان :
المهنة :
هوايتي :
نقاط : 7375
تاريخ التسجيل : 27/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناجاة... القلب الحزين   الجمعة يونيو 12, 2009 5:20 pm

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ليس الهدف هو الكتابة لمجرد الكتابة , إنها الحزن الدفين فى الأعماق .
الكتابة مسؤولية , و الكلمة أمانة قبل أن تكون فكرة نبتدعها من بنات أفكارنا

جميل اوى يا كري باقة ورد س من اجمل واصدق ما قريت باقة ورد باقة ورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدنيا غربه
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 525
العمر : 27
العمل/الترفيه : ساعمل سفيره لبلاد الحروب وسط جنات العالم
المزاج : نص عنب ونص بتنجان
المهنة :
هوايتي :
نقاط : 6481
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناجاة... القلب الحزين   الجمعة يونيو 12, 2009 5:25 pm

بجد جميل اوي ماطرحتي احلى كريسسسسسسسسسس

اختيار موفق للموضوع

تقبلي مروري ياقمرررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مناجاة... القلب الحزين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلالالالا للابداع :: الاقسام العــــــــــامة :: منتدى فضفضة-
انتقل الى: